التاريخ: 26 ديسمبر 2025
الصادر عن: المنظمة السويدية لحقوق الإنسان (SOHR)
تعرب المنظمة السويدية لحقوق الإنسان (SOHR) عن قلقها البالغ وإدانتها الشديدة لـ.لـ.هـ.جـ.و.م الـ.د.م.و.ي الذي استهدف اليوم الجمعة جامع “علي بن أبي طالب” في حي وادي الذهب بمدينة حمص، والذي أدى إلى سقوط عدد من الـ.ضـ.حـ.ا.يـ.ا المدنيين من أبناء الطائفة العلوية.
إن هذا الاستهداف المنهجي لدور العبادة يمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ حقوق الإنسان الأساسية، ويرقى لكونه جـ.ر.يـ.مـ.ة ضد الإنسانية تهدف إلى ترويع السكان المدنيين على أسس طائفية.
في ضوء هذا الحادث الخطير، تؤكد المنظمة على النقاط التالية:
🔹 أولاً: المسؤولية القانونية للسلطات المؤقتة
تُذكر المنظمة السويدية لحقوق الإنسان السلطات السورية المؤقتة بأنها، وبوصفها سلطة الأمر الواقع، تتحمل المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة جميع المواطنين ضمن مناطق سيطرتها. إن الفشل في منع وقوع مثل هذه الـ.تـ.فـ.جـ.يـ.ر.ا.ت في مناطق ذات حساسية دينية يعد تقصيراً في واجب “الحماية الواجبة”.
🔹 ثانياً: الالتزام بقرار مجلس الأمن 2799
تشدد المنظمة على ضرورة الالتزام الفوري والكامل بموجبات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2799، الذي ينص صراحة في بنوده على حماية الـ.أ.قـ.لـ.يـ.ا.ت الدينية والعرقية في سوريا، وضمان عدم تعرضهم لأي شكل من أشكال الـ.عـ.نـ.ف الممنهج أو الترهيب. إن هذا القرار يلزم السلطات باتخاذ تدابير وقائية ملموسة لحماية الأحياء ذات الغالبية العلوية وغيرها من المكونات السورية.
🔹 ثالثاً: مكافحة الإفلات من العقاب
تطالب SOHR بفتح تحقيق فوري ومستقل وشفاف في ملابسات الـ.جـ.ر.يـ.مـ.ة، وتحديد هوية الجناة -سواء كانوا أفراداً أو تنظيمات- وتقديمهم إلى محاكمة عادلة وعلنية.
ختاماً، تحذر المنظمة من مغبة الانجرار وراء خطابات الكراهية التي تغذي مثل هذه الأعمال الـ.إ.ر.هـ.ا.بـ.يـ.ة، وتدعو المجتمع الدولي لمراقبة تطبيق القرار 2799 لضمان حماية التنوع الديني في سوريا.
المنظمة السويدية لحقوق الإنسان (SOHR)
المكتب الإعلامي – ستوكهولم


